من شرارة الفضول إلى منظومة وطنية لعلوم الأرض
"ضربٌ من الحجارة، فيه صلابةٌ، يتطاير منه شررٌ عند قدحه بالزّناد، والقطعة منه: صَوّانة."
فالصوَّان عبر التاريخ كان سببًا في إشعال أول الشرارات التي غيّرت حياة الإنسان، ومن تلك الشرارة بدأت رحلة تبدأ بالفضول، ثم تتحول إلى معرفة، فتمكين، فأثرٍ مستدام.
علوم الأرض ليست مجالًا معرفيًا فحسب، بل منظومة وطنية تتقاطع مع الإنسان، والتنمية، والاقتصاد، والاستدامة، والابتكار.
الفجوة ليست في نقص المعرفة، بل في ضعف الوصل بينها وبين الفرصة والإنسان. وهنا يكمن دور صوَّان: إيجاد منظومة مترابطة يصل فيها الإنسان إلى المعرفة، ويحوّلها إلى فرصة وأثر.
أن نكون المرجع الأول لعلوم الأرض في المملكة العربية السعودية
نعمل على تحقيق رسالتنا عبر ثلاثة مسارات متكاملة:
تعزيز الوعي
تقريب المعرفة الجيولوجية من المجتمع وربطها بالإنسان والبيئة والتنمية.
تطوير المهارات
تنمية معارف المهتمين وقدراتهم داخل منظومة علوم الأرض.
تمكين المتخصصين
تهيئة المتخصصين لصناعة الأثر واغتنام الفرص في مجالات علوم الأرض.
لا تعمل قيم صوَّان بصورة منفصلة، بل تشكّل دورة مستمرة تولّد بعضها بعضًا.
المعرفة تقود إلى الريادة، والريادة تُنتج التمكين، والتمكين يصنع الأثر، والأثر يعزز التكامل، والتكامل يولّد معرفة جديدة تعيد الدورة من بدايتها.
تعتمد صوَّان في فهمها للمنظومة على أربعة مستويات مترابطة:
كلما ازداد ترابط هذه المستويات، ازدادت قوة منظومة علوم الأرض، واقتربت صوَّان من تحقيق رؤيتها.
ثلاثة مسارات، قضية واحدة
محفظة التمكين
بناء الإنسان، وتنمية معارفه ومهاراته وقدراته ليصبح صانعًا للأثر.
- برامج تمكين وإرشاد مهني
- معسكرات وهاكاثونات
- حاضنات ومسرّعات ريادية
محفظة السياحة الجيولوجية
تحويل المعرفة الجيولوجية إلى تجربة حيّة تربط المجتمع بالأرض.
- رحلات ومسارات جيولوجية
- أدلّة ميدانية وإرشاد
- خرائط وتجارب تفاعلية
محفظة تعزيز الوعي
تقريب المعرفة الجيولوجية من المجتمع وبناء علاقة واعية بالأرض.
- توعية مجتمعية مبسّطة
- إعلام ومحتوى جيولوجي
- فعاليات وتجارب توعوية
لا تعمل المحافظ في جزر منفصلة، بل تتكامل معًا لخدمة قضية واحدة: سدّ الفجوة بين علوم الأرض والإنسان.
محمد العرف
سيتم إضافة نبذة محمد قريبًا
دانة موسى
تقود بناء المسار المؤسسي لصوَّان، وتعمل على صياغة هويتها ومرجعيتها واستدامة أثرها، كما تساهم في تطوير النماذج والمنهجيات التي تقوم عليها المبادرة وتطوير منظومتها التنظيمية.
سيتم إضافة كلمة محمد قريبًا
الفكرة ليست سوى البداية، أما حسن تصميمها فهو اللبنة الأولى لكل أثرٍ مستدام.
وانطلاقًا من إيماننا برؤية مملكتنا الحبيبة، وإيمانًا بأبناء هذا الوطن الذين يشكلون مستقبله، والذين نفخر بأن نكون جزءًا منهم؛ انطلقت شرارة صوَّان لتكون داعمًا ومحفزًا لشعلة الشغف الكامنة فيهم، ولتعزز حبهم للمعرفة، والابتكار، واكتشاف الأرض.
"فكُل أثرٍ عظيم يبدأ بفضول، وكل فضول يقود إلى معرفة، وكل معرفة تبدأ بشرارة."
إذا تغيّر الأشخاص.. كيف تبقى صوَّان هي صوَّان؟
بفلسفة واحدة توثّقها هذه الوثيقة، وقيمٍ تشكّل دورة لا تتوقف، ومحافظ استراتيجية تحمل القضية من زوايا مختلفة.